وحدة أراضي اثيوبيا تواجه الخطر الأكبر
تجدد الصراع في إقليم «التيجراي» يهدد وحدة وسيادة إثيوبيا وسط قلق غربي ومناشدة أممية رسمية لوقف تدهور الأوضاع.
عبر الإتحاد الأوروبي والسفارة البريطانية في بيانات رسمية عن قلقهما البالغ من التطورات في إقليم التيجراي، مطالبين بالتهدئة الفورية وتجنب أي خطوات تهدد اتفاق (بريتوريا) لوقف الأعمال العدائية المبرم في نوفمبر 2022.
إعادة تشكيل حكومة الإقليم السابقة
وأعلنت جبهة تحرير شعب اليتجراي عن إعادة تشكيل حكومة الإقليم السابقة واستعادة برلمانها المعلق، في خطوة تعني عملياً إنهاء الإتفاق من جانبها مع السلطة المركزية في إثيوبيا، واتهمت أديس أبابا بإنتهاك الإتفاق السابق مع تجدد العنف المسلح في الإقليم.
هذا التطور يجعل وحدة إثيوبيا على المحك؛ فعودة الإقليم الشمالي إلى السيطرة المباشرة لجبهة تحرير «تيجراس» يهدد سلطة «أديس أبابا» بشكل حقيقي ويؤثر على تمزيق إثيوبيا إذا ما تطور الصراع لحد الإنفصال الرسمي لإقليم «تيجراي».
خطر انفجار التوترات
ومن المحتمل أن تشهد المناطق المتنازع عليها في غرب وجنوب تيجراي، اشتباكات جديدة في أي لحظة، مع ما يعنيه هذا من خطر انفجار التوترات مع «أمهرا وإريتريا»، وما يعنيه تفاصيل هذا الصراع من تداعيات إقليمية واسعة.
لتواجه إثيوبيا بشكل مؤكد أخطر اختبار لوحدتها منذ سنوات،خاصة مع مهددات خارجية واقتصادية تساهم في الضغط الكبير على الداخل الإثيوبي.



